فنانون ومصورون أكراد يستعدون للمشاركة في المعرض الدولي للفن المعاصر “موهبة روسيا”
2022-07-29
وفد من الإدارة الذاتية يلتقي نائب رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس
2022-08-03

بيان الى الرأي العام
تضاعفت في الآونة الأخيرة التهديدات التركية بشنّ عدوان جديد على مناطق شمال وشرق سوريا، هذه المناطق التي تنعم بأمن واستقرار نسبيين منذ إلحاق الهزيمة العسكرية بتنظيم داعش الإرهابي، على يد قوات سوريا الديمقراطية بالتعاون مع التحالف الدولي، وفي الوقت نفسه لا تتوانى آلة القتل التركية عن حصد أرواح المزيد من المدنيين الأبرياء في شمال وشرق سوريا، وتستهدف القيادات العسكرية والأمنية التي تشارك بالحرب ضد داعش بالتنسيق مع التحالف الدولي لإنقاذ البشرية من براثنها، كالقيادية جيان عفرين قائدة وحدات مكافحة الإرهاب ورفيقاتها، تارة عن طريق الطائرات المسيرة، وتارة أخرى بالقصف المدفعي والصاروخي اليومي،  هذا فضلاً عن الانتهاكات المتواصلة، من عمليات قتل وتعذيب واختطاف واغتصاب وتغيير ديمغرافي التي ترتكبها القوات التركية ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية المتشددة في المناطق التي تحتلها.
في مقابل هذه التهديدات والجرائم البشعة التي يُندى لها جبين الإنسانية، والتي يرتكبها نظام أردوغان الاستبدادي القمعي بحق مواطنينا الأبرياء الآمنين، أمام سمع وبصر العالم الحرّ، تتعالى بعض الأصوات والمواقف المشرفة المناهضة لسياسة الحرب والإبادة التركية، والداعية إلى ترجيح لغة الحوار والسلام، ومن هذه الأصوات تلك العريضة التي وقّعها مئة من البرلمانيين وأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، يطالبون فيها مجلس الأمن على إعلان منطقة حظر طيران في شمال وشرق سوريا، كما دعوا الدول الغربية إلى منح الاعتراف الدولي بالإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، فضلاً عن التأكيد على ضرورة ضمان حماية النشطاء والجمعيات الكردية الموجودة على الأراضي الأوروبية.
إننا في الوقت الذي نثمّن فيه عالياً هذه اللفتة النبيلة من البرلمانيين الفرنسيين، والتي إنما تعبّر عن التزام واضح بالمسؤوليات الإنسانية والأخلاقية، وتضامن راسخ مع حقوق شعوبنا وحقهم في العيش بحرية وكرامة، فإننا ندعو المجتمع الدولي، والرأي العام، والمنظمات الحكومية والمدنية، وكافة البرلمانيين الأوروبيين، لدعم ومساندة مبادرة البرلمانيين الفرنسيين، وجعلها وسيلة لصدّ سياسة الحرب التركية، والوقوف إلى جانبنا في النضال الذي نخوضه ضد الإرهاب ومن أجل إحلال السلام والاستقرار في الشمال السوري وفي عموم المنطقة، والمساهمة في الحفاظ على تجربتنا القائمة أساس ترسيخ التعايش المشترك ومفاهيم الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، وفقاً لما أقرته الأعراف والمواثيق الدولية
بروكسل ١ آب ٢٠٢٣
ممثلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في أوروبا