منظمة فولكس هلفي النمساوية تزور شمال وشرق سوريا
2023-11-05
ممثل الإدارة الذاتية في لبنان يلتقي الأميرة حياة أرسلان
2023-11-18

زار يوم الجمعة الفائت، 3 تشرين الثاني 2023، وفد فرنسي برئاسة السيد “ميشل بلانكيه” وزير التعليم الوطني الفرنسي السابق، والسيد “باتريس فرانشيسكي” كاتب وباحث متخصص بشؤون المنطقة، والسيد “خالد عيسى” ممثل الإدارة الذاتية في فرنسا، لمقر دائرة العلاقات الخارجية في قامشلو، وذلك لتقديم رسالة دعم وتأييد من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لشعوب شمال وشرق سوريا وإدارتها.
تم استقبالهم من قبل الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية السيدة “سمر العبد الله”، ونائبا الرئاسة المشتركة السيد “فنر الكعيط”، والسيد “روبيل بحو”.
وفي بداية اللقاء شكرت السيدة “سمر العبد الله” الحكومة الفرنسية والسيد ميشل بلانكيه على الاهتمام والدعم والوقوف إلى جانب مناطق شمال وشرق سوريا أثناء تعرضها لهذه الهجمات الشرسة من قبل دولة الاحتلال التركية.
وأكدت “العبد الله” على إنّ الهجمات التركية على مناطق الإدارة الذاتية تدمر بشكل منهجي كل مقومات وسبل الحياة، وتهدف إلى تشريد الملايين من سكان المنطقة، وتحويلهم إلى لاجئين، موضحاً بأن المنطقة تحولت لمنطقة منكوبة الآن. وهو انتهاك للمعاهدات والقوانين الدولية وخاصة اتفاقية جنيف، وكل هذه الهجمات تأتي في ظل صمت المجتمع الدولي.
وتابعت “العبد الله” بأن الهجمات التركية على مناطق الإدارة الذاتية تضر بالحرب ضد تنظيم داعش، وهناك معلومات بأنّ داعش يستغل ما يحدث لتنظيم صفوفه وشن هجمات على مناطقنا.
وأضافت “العبد الله” إن الهجمات التركية عرقلت عمل المنظمات الإنسانية وتتسبب في تركها للمنطقة، وهو ما يساهم في الإضرار باللاجئين في المخيمات، وأيضاً أثرت على قدرة الإدارة الذاتية في تقديم الخدمات وسبل الحياة للاجئين، وناشدت الإدارة الذاتية المنظمات الإنسانية بالبقاء ومواصلة خدمة المواطنين.
بدوره قال السيد “ميشل بلانكيه” بان زيارته لمناطق شمال وشرق سوريا، للتعرف على مؤسسات الإدارة الذاتية لنقل دعم وتأييد من الرئيس الفرنسي لشعوب وإدارة شمال وشرق سوريا، والتأكيد على التعاون بين فرنسا وشمال وشرق سوريا قائماً ومستمر.
واكمل “بلانكيه” بأنه معجب بتجربة الإدارة الذاتية وكيفية الحكم والتعايش المشترك بين بعضكم البعض ولكن الهجوم عليكم من بعض دول الجوار هو أمر غير مقبول أبداً.
وتابع “بلانكيه” بانه هنا اليوم للقيام بجولة في مناطق شمال وشرق سوريا لرؤية الأضرار التي لحقت بكم بعد الهجوم الأخير، وسوف أعود إلى فرنسا لمناقشة كيفية تقديم المساعدات بشكل أكثر فاعلية.