جورج دالماغني: على الدول الأوروبية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه مواطنيها الموجودين في المنطقة
2021-10-09
Разгон Депозита В Торговле На Форекс
2021-10-19

وصل يوم أمس الأثنين 18 تشرين الأول، وفد بريطاني برئاسة المبعوث البريطاني الخاص لسوريا جوناثان هارغريفس في زيارة لشمال وشرق سوريا والتباحث حول آخر التطورات في المنطقة.

تم استقباله من قبل الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية عبدالكريم عمر ومدير المعابر في الإدارة الذاتية خبات محمد وممثلة علاقات YPJ زوزان أنس .

خلال اللقاء تم تبادل وجهات النظر حول العديد من المسائل التي تهم الطرفين، أبرزها العملية السياسية السورية، التهديدات التركية الأخيرة لاجتياح المنطقة.

وتحدث “عمر” حول ضرورة بدء العملية السياسية بمشاركة ممثلي الإدارة الذاتية وأهمية حل الأزمة في سوريا وفق القرارات الدولية خاصة القرار 2254 بمشاركة كل مكونات الشعب السوري.

وبخصوص مخيمات عوائل داعش قال عمر ” لدينا مئات الأطفال المتواجدين في المخيمات والسجون هم بحاجة إعادة تأهيل، وأضاف ” مركز الهوري كان تجربة ناجحة ولذلك نحن بصدد بناء 15 مركزاً آخر كمركز الهوري لتجنب نشوء جيل إرهابي جديد يحمل عقلية وذهنية راديكالية”

والمبعوث البريطاني جوناثان هارغريفس بدوره أشاد بالدور الكبير الذي قامت به قوات سوريا الديمقراطية وقال ” لم يكن الأمر مهماً اكثر مما هو الآن العمل على إيجاد حل سياسي للأزمة في عموم سوريا وفق قرار مجلس الأمن 2254، هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائم لسوريا ولهذه المنطقة”.
وأضاف ” إن إمكانيات داعش العسكرية والمالية والعملية تقلصت بفضل الجهود المبذولة، ولكنه ما زال يشكل خطراً حقيقياً في سوريا والعراق وكل مكان لذلك التحالف الدولي ملتزم بالقضاء على داعش نهائياً وبشكل دائم وهذا العمل المبهر لم يكن ليحدث بدون التضحيات التي قدمها الكثير من السوريين في مواجهة هذا التنظيم الإرهابي”

“وأيضاَ التحالف الدولي بما فيه المملكة المتحدة يدعمون الاستقرار في المناطق المحررة في سوريا لمساعدة المجتمعات هناك على التعافي من وحشية الحياة في ظل حكم داعش، وسوف نستمر بذلك و قوات سوريا الديمقراطية ستبقى حليف أساسي في محاربة داعش، ونحن نعلم بما فعله المقاتلين الإرهابيين المحليين والأجانب من أكثر من ٥٠ دولة، لذلك نحن ملتزمون أن نضمن لضحايا لداعش أننا سنقدم مرتكبي الجرائم للعدالة”.


وعبر جوناثان عن قلقه حيال الوضع الإنساني في المخيمات وقال “إن الحرب في سوريا هي واحدة من العنف واشد الحروب دماراً في تاريخ البشرية الحديث، و النظام مستمر في شن الحرب ضد شعبه ولكن المملكة المتحدة ملتزمة بمحاسبة كل من ارتكب الجرائم، والاستمرار في محاربة داعش وتقديم المساعدة للضعفاء”.
ونوه هارغريفس بأن المملكة المتحدة في السنة الماضية دعمت مناطق شمال وشرق سوريا بتقديم أكثر من ٢٥٠ الف استشارة طبية، سلات نظافة لأكثر من ٣٢ ألف شخص، مياه شرب نظيفة ل ١١٣ ألف شخص و ٥٢ ألف سلة غذائية.

في نهاية اللقاء تم تسليم ثلاثة أطفال بريطانيين من عوائل تنظيم داعش الإرهابي ، وفق وثيقة تسليم رسمية بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والمملكة المتحدة.