ممثلية الإدارة الذاتية تلتقي الحزب الديمقراطي الكردستاني
2022-08-09

زار اليوم الأربعاء 31 آب 2022، المبعوث الجديد للخارجية الأمريكية في المنطقة نيكولاس جرانجر مقر دائرة العلاقات الخارجية.
وتم استقباله من قبل الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية بدران جيا كرد، ونائبا الرئاسة المشتركة عبير إيليا وفنر الكعيط، للتباحث حول هجمات الدولة التركية على مناطق في شمال وشرق سوريا والتحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه المنطقة.

خلال اللقاء قال بدران جيا كرد أن تركيا تواصل أنتهاكاتها بشكل يومي ضد المدنيين عبر مسيراتها التي تستهدف المدنيين وقيادات قسد، ويجب على كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا اللتين وقعتا اتفاق وقف إطلاق النار مع أنقرة عام 2019، أن تبديا موقف حاسم حيال هذه الأنتهاكات
وهذه الهجمات التي تهدف الى زعزعة الاستقرار وفتح الأبواب أمام هجرة سكان المنطقة .

المبعوث الأمريكي من جانبه أوضح أن موقفهم واضح وقد ذكروا في كثير من اللقاءات أنهم مع استقرار المنطقة ولا يؤيدون الهجمات من قبل الجانب التركي، حيث زعزعة استقرار شمال شرق سوريا سوف يكون له تأثيرات سلبية على المنطقة بشكل عام، كما يجب خفض التصعيد من كلا الجانبين.

وأضاف جيا كرد ” بإن المنطقة بحاجة إلى دعم سياسي واقتصادي وإنساني للحفاظ على الاستقرار لإنهاء داعش وإلا التنظيم الإرهابي سيستمر في وجوده بأشكال مختلفة.
من جانبه أكد المبعوث الامريكي بأنهم يدرسون الخطط والبرامج حول كيفية رفع مستوى الدعم للمنطقة من خلال الإدارة الذاتية وقال أنهم متواجدين هنا من أجل تامين الاستقرار وحل الملفات الشائكة والقضاء على داعش وأننا مستمرون بالعمل معاً على القضايا المشتركة.

وفيما يخص ملف الهول والسجون التي تضم مقاتلي داعش لفت جيا كرد أن استجابة لمناشدات الإدارة الذاتية المتكررة لإعادة المحتجزين لا تزال ضعيفة ولا يقوم المجتمع الدولي بتحمل المسؤوليات التي تقع على عاتقه، ولا توجد سياسية واضحة تجاه هذا الملف وهو ما يتسبب بظهور المشكلات بين الفينة والأخرى في مخيم الهول والسجون والتي تسبب بسقوط شهداء من القوات العسكرية والمدنيين.
وقال المبعوث الامريكي بأنهم يبذلون جهودهم للعمل مع الإدارة لتخفيف العبئ على كاهلها سواء من خلال الدعم للإدارة أو من خلال تشجيع عمليات الإعادة للرعايا الأجانب الى بلدانهم وبكل تأكيد هذه مسؤولية المجتمع الدولي وقريباً سيكون هناك مؤتمر بهذا الخصوص و سأنقل رسالتكم بشكل موسع إلى المؤتمر المزمع عقده.

في نهاية اللقاء جدد ” جرانجر ” على عزمهم لدعم المنطقة بشتى الوسائل لإعادة الاستقرار والسلام للسكان.