ممثلية الإدارة الذاتية في إقليم كردستان تهنئ الحزب الشيوعي الكردستاني
2022-03-31
وفد من دولة طاجيكستان في زيارة لشمال وشرق سوريا للتباحث حول الأحداث والتطورات الأخيرة 
2022-04-08

وصل يوم أمس الإثنين 4 نيسان، وفداً من المملكة المتحدة برئاسة نائب القنصل البريطاني في أربيل جيمي هاميل في زيارة لشمال وشرق سوريا والتباحث حول آخر التطورات في المنطقة.

تم استقباله من قبل نائبة الرئاسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية عبير إيليا ومسؤولة قسم أوروبا في الدائرة شيواز خليل ولانا حسين عضو مكتب علاقات وحدات حماية المرأة YPJ.

تباحث الجانبان حول الأوضاع الراهنة في المنطقة وفي شمال وشرق سوريا على وجه الخصوص الوضع الاقتصادي والإنساني بشكل عام، حيث تم وضع الوفد بصورة الوضع الأمني والاقتصادي في المنطقة وتداعيات الأحداث الأخيرة على السكان.


وقالت عبير إيليا نائبة الرئاسة المشتركة ” أن الهجوم الذي حصل في مدينة الحسكة وما حصل أيضاً في مخيم الهول هو تأكيد واضح على إن هناك حاجة كبيرة لتعاون كبير لمكافحة فكر داعش، فقد نتج عن هذه الحرب آلاف المعتقلين والآلاف من عوائلهم المتواجدين في المخيمات، هذه المشكلة التي كان يجب أن يتحمل المجتمع الدولي تبعاتها ولكن ما تزال الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية تتحملان أعبائها لوحدهم للأسف ولم يتم إيجاد حل جذري لهذه المعضلة إلى الأن”.

وأضافت” لقد طالبت الإدارة الذاتية سابقاً المجتمع الدولي بإنشاء محكمة لمحاسبة مقاتلي داعش وبتحمل مسؤولياته تجاه رعاياه في المنطقة أو تقديم الدعم للإدارة الذاتية لبناء مراكز إعادة تأهيل للأطفال، وتحسين الظروف الأمنية والإنسانية داخل المعتقلات والمخيمات ولكن لا تزال الاستجابة غير كافية للقضاء على الإرهاب والتطرف”.

موضحة أن دعم الإدارة الذاتية اليوم بات ضرورة ملحة لما يشكله الإرهاب من تهديد كبير على المنطقة والعالم، حيث لا يمكن القضاء على الإرهاب بشكل نهائي عسكرياً ومن المهم دعم الإدارة سياسياً واقتصادياً لتطوير الواقع الخدمي ودعم قطاع التعليم والصحة، لسد الطريق أمام محاولات تنظيم داعش واستغلاله هذا الجانب في عمليات تجنيد الخلايا والتنظيم الأيديولوجي بالإضافة لزيادة الدعم الإغاثي والإنساني.

ونائب القنصل العام في أربيل جيمي هاميل بدوره أشاد بالدور الذي قامت به قوات سوريا الديمقراطية وشدد على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا وفق قرار مجلس الأمن 2254، هذا هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين لسوريا ولهذه المنطقة”.
وأضاف “إن الحرب في سوريا هي واحدة من أعنف وأشد الحروب دماراً في تاريخ البشرية الحديث، والنظام مستمر في شن الحرب ضد شعبه ولكن المملكة المتحدة ملتزمة بمحاسبة كل من ارتكب الجرائم، والاستمرار في محاربة داعش وتقديم المساعدة للضعفاء”.

في نهاية اللقاء تم تسليم طفلين بريطانيين يتيمين من عوائل تنظيم داعش الإرهابي، وفق وثيقة تسليم رسمية بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والمملكة المتحدة.