عقدت ممثلية الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بالتعاون مع جبهة مساندة روجآفا منتدى نخبوي تحت عنوان “آفاق مكافحة إرهاب داعش ومصير آسراه” بمشاركة أكثر من (170) مشاركاً من ممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وشخصيات أكاديمية وحقوقية ومسؤولين حكوميين من الحكومتين الكردية والاتحادية.
توزعت أعمال المنتدى على محورين :
* محور روجآفا وشمال وشرق سوريا حاضر فيه كل من السيد بدران جيا كرد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لشمال وشرق سوريا والسيدة سوزدار ديريك عضوة القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية والسيد منذر أحمد ممثلاً عن مركز روجآفا للدراسات الاستراتيجية.
* محور إقليم كردستان والعراق حاضر فيه كل من الدكتورة نيكولا أشرف شالي والسيد أسعد عبادي ممثلاً عن العرب العراقيين والسيدة فريدة سعدو خلف ممثلة عن الايزيديين.
وتخللت المحورين المذكورين مداخلات قيمة من جانب الحضور والمشاركين في المنتدى مما أغنى أعماله إلى ان تم الوصول إلى مخرجات هامة كانت نتيجة الإطلاع والاستماع إلى آراء المشاركين من مختلف الاتجاهات السياسية والفكرية.
وهنا ننشر أهم ما توصل إليه المنتدى من مخرجات:
“تم الانتهاء اليوم السبت الواقع في السادس والعشرين من شهر شباط 2022 في مدينة السليمانية بإقليم كردستان العراق من أعمال منتدى “آفاق مكافحة إرهاب داعش ومصير أسراه”، وذلك بحضور أكثر من 150 من الشخصيات السياسية والحكومية والقانونية والأكاديمية من أجزاء كردستان الأربعة وجمهورية العراق الاتحادية.
هدفنا من عقد هذا المنتدى هو الوصول إلى هذه المخرجات ووضع التحالف الدولي ضد الإرهاب والأمم المتحدة والقنصليات والسفارات في إقليم كردستان والعراق وحكومة الإقليم وبرلمان كردستان ومجلس النواب العراقي أمام مسؤولياتهم التاريخية والأخلاقية، وكذلك فضح القوى الإقليمية التي تدعم الإرهاب بكل صنوفه، سواء عبر الضغط الدولي أو من خلال موقف واضح من مجلس الأمن الدولي ضد ممارساتها ودعمها اللامحدود للإرهاب سراً وعلانية.
ومن أجل وصول المجتمع الدولي بالتوافق مع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وقوات سوريا الديمقراطية إلى حلول جذرية ومستدامة لتحديد مصير أسرى داعش وعوائلهم في السجون والمخيمات في روج آفا وشمال وشرق سوريا بشكل قانوني، يتطلب التأكيد على النقاط الواردة أدناه والتي هي مخرجات هذا المنتدى وذلك بعد الاطلاع والاستماع إلى آراء السيدات والسادة المحاضرين والمداخلات القيّمة التي وردت من الحضور، وتتلخص في النقاط التالية:
- هجمات داعش الأخيرة على سجن الحسكة بتاريخ 2022.1.20 أثبتت أن داعش مازال نشطاً ويشكل خطراً على الأمن العالمي وذلك يحتم علينا ضرورة الوصول إلى رؤية مشتركة وإيجاد خطة عالمية لمواجهة خطر إرهاب داعش باعتباره تنظيماً مهدداً للأمنين الإقليمي والدولي.
- ضرورة استمرار وزيادة الدعم من التحالف الدولي لقوات سوريا الديمقراطية لهزيمة داعش بشكل مستدام ولتحسين البنى التحتية للسجون ضمن المعايير الدولية لضمان عدم تكرار أحداث سجن الحسكة.
- ضرورة إنشاء محكمة دولية أو ذات طابع دولي لمحاكمة عناصر داعش في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.
- ضرورة إعادة عناصر داعش الأجانب وعوائلهم إلى بلدانهم وفق الإجراءات الإدارية المعمول بها في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا
- أخذ الوضع الاقتصادي في مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بعين الاعتبار وضرورة استثناء هذه المناطق من عقوبات قانون قيصر ودعم الإدارة الذاتية بشكل مباشر في إطار المشاريع التنموية، لأن الخلايا النائمة التابعة لداعش تستغل نتائج هذه العقوبات وتتمدد أكثر.
- تقديم الدعم للإدارة الذاتية لتحسين الظروف الخدمية والأمنية للسجون والمخيمات وكذلك بناء أرضية لبرامج إعادة تأهيل النساء والأطفال.
- تحولت المناطق السورية المحتلة من قبل الدولة التركية إلى مقرات ومعسكرات تدريب لعناصر تنظيم داعش والقاعدة، وبناء عليه يتوجب على القوى الدولية الضغط على دولة الاحتلال التركي الانسحاب من تلك المناطق كونها أصبحت ملاذاً آمناً للإرهابيين.
- ضرورة وجود موقف دولي رادع ضد الاحتلال التركي الذي يستثمر ورقة داعش لزعزعة الأمن والاستقرار في سوريا عموماً وشمال وشرق سوريا خصوصاً.
- كون الإرهاب يتغذى على الفوضى الخلاقة في المنطقة يتطلب تكثيف الجهود للتوجه نحو البحث عن حلول سياسية وعليه يجب البدء بحوار سوري – سوري جاد للقضاء على الأزمة المنتشرة.
- ضرورة زيادة التنسيق على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية بين حكومة إقليم كردستان والإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا فيما يخص تمدد داعش ومخاطره في جنوب وغرب كردستان.
- ضرورة أخذ وضع شنكال الكارثي بعين الاعتبار ودعم الاستقرار فيه لتمكين سكانه الأصليين من العودة إليه بعد المجزرة الكبيرة التي تعرض لها الإيزيديون وضرورة تعويضهم عما لحق بهم من أضرار مادية ومعنوية.
- أهمية التنسيق العسكري بين قوات سوريا الديمقراطية والقوات العراقية على جانبي الحدود لتقويض تحركات داعش بما يخدم الجانبيين.
- ضرورة استمرار الضغط على المجتمع الدولي لفتح معبر تل كوجر/اليعربية بما يفسح المجال أمام التنسيق الاقتصادي وحل الأزمة الإنسانية المتفاقمة”