اجتماع أعضاء هيئة العلاقات الخارجية
2017-01-12
مشاركة سهام قريو في مراسيم تشييع جثمان الشهيد كابي داوود ” جودي ” من قوات السوتور
2017-01-18

في اللقاء الصحفي صباح اليوم 16/1/2017, مع النائب المشترك لهيئة العلاقات الخارجية السيَد فنر الكعيط حول مدى نجاح مؤتمر أستانة المُزمع عقده الشهر الجاري, بخصوص إيجاد مخرج سلمي للأزمة في سوريا, أفاد الكعيط أن مؤتمر أستانة يُعتبر عقدة جديدة تُضاف للعُقد السابقة في الملف السوري, وذلك لاختلاف أجندة الدول المنظَمة له كتركيا- إيران وروسيا.

وعن رأيه في مدى نجاح هذا المؤتمر أكَد الكعيط أن أي مؤتمر لا يشمل القوى الفاعلة على الأرض بالطبع سيكون ناقصاً, وبالتالي لن يكون مساعداً على الحل العادل للأزمة و الصراع السوري.

أضاف الكعيط في السياق ذاته : “الأستانة من وجهة نظرنا هدنة مؤقتة لفرز الكتائب المسلحة ما بين إرهابي ومعتدل.. الإرهابي للتدمير والمعتدل لوضعه تحت العباءة التركية, و أضاف أن عدم مناقشته أي حلول سياسية دليلٌ على أنها هدنة عسكرية مؤقتة “.

أما حول مطالبة تركيا بإقصاء قوات حماية الشعب و قوات سوريا الديمقراطية عن حوار أستانة  قال الكعيط أن غياب قوات سوريا الديمقراطية وقوات حماية الشعب من هذا المؤتمر لا تحصد منه تركيا وحلفائها سوى فشل جديد يُضاف لفشلهم السابق”.

واختتم مؤكداً:” نحن قوى فاعلة على الأرض نملك جغرافية واسعة, وقوة عسكرية رادعة ومحررة.. نملك قيادات سياسية مدركة.. وعلاوةً على ذلك نملك مشروع سياسي لحل الأزمة السوريَة وحضورنا يشكَل قوة دفع للسلام و إنهاء الأزمة في سوريا “.

المكتب الإعلامي لهيئة العلاقات الخارجيَة